الجِسْمُ السَّلِيمُ هُوَ الجِسْمُ المُعَافَى مِنَ الأَمْرَاضِ، فَالرِّيَاضَةُ تُسَاعِدُ الجِسْمَ عَلَى الوِقَايَةِ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرَاضِ، كَالسُّكَّرِيِّ وَالضَّغْطِ وَغَيْرِهَا. فَالْجَرْيُ وَالْمَشْيُ وَالسِّبَاحَةُ مِنْ أَنْوَاعِ الرِّيَاضَةِ الَّتِي تَجْعَلُ جِسْمَ الإِنْسَانِ جِسْمًا مُتَنَاسِقًا وَقَوِيًّا. وَقَدِيمًا قِيلَ: العَقْلُ السَّلِيمُ فِي الجِسْمِ السَّلِيمِ. لِذَلِكَ مِنْ تَقْسِيمِ وَقْتِكَ بَيْنَ اجْتِهَادِكَ فِي عَمَلِكَ وَدُرُوسِكَ وَوَاجِبَاتِكَ وَمُمَارَسَتِكَ الرِّيَاضَةَ بِضُرُوبِهَا المُخْتَلِفَةِ، وَذَلِكَ حَتَّى تَكُونَ أَجْسَامُنَا أَكْثَرَ صِحَّةً وَعُقُولُنَا أَكْثَرَ سَلَامَةً